12 كانون الأول 2014
عمشيت ودعت والدة الرئيس سليمان بحضور رسمي وشعبي
ودعت بلدة عمشيت وأهلها، السيدة جوزفين الكلّاب سليمان، والدة الرئيس العماد ميشال سليمان ومحافظ البقاع القاضي أنطوان سليمان والرئيس الفخري لرابطة مخاتير جبيل غطاس سليمان والسيدة لودي سليمان صفير.

ترأس رتبة الجنازة المطران بولس روحانا بحضور النائب عبد اللطيف الزين ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير بطرس حرب ممثلاً رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل وعقيلته، رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وعقيلته وأولاده تيمور وأصلان على رأس وفد من وزراء الحزب ونوابه وقياداته، النائب ستريدا جعجع ممثلة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، المطران ميشال عون ممثلاً الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، رئيس مجلس النواب الأسبق حسين الحسيني، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام أبو جمرة، العميد وليم مجلي ممثلاً دولة الرئيس عصام فارس، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غوريغوريوس لحام على رأس وفد، بطريرك السريان الأرثوذوكس مار أغناطيوس أفرام الثاني على رأس وفد، السفير البابوي غابريالي كاتشيا، المطران كيريلوس بسترس، المطران بولس مطر، وفد كهنوتي ممثلاً المطران الياس عودة، الأباتي طنوس نعمة، الوزراء، بطرس حرب، أشرف ريفي، آلان حكيم، رشيد درباس، عبد المطلب حناوي، نبيل دو فريج، أليس شبطيني، رمزي جريج، وائل بو فاعور، أكرم شهيّب، الياس بو صعب، سجعان القزي، مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، النواب، هنري حلو، انطوان زهرا، أحمد فتفت، أنطوان سعد، كاظم الخير، روبير غانم، محمد الصفدي، نعمة الله ابي نصر، أميل رحمة، رياض رحال، وليد خوري، غازي العريضي، علاء الدين ترو، نعمة طعمة، ، فؤاد السعد، ممثل الأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، الوزراء السابقون، نائلة معوض، ناظم الخوري، وديع الخازن، فيصل الداوود، جوزف الهاشم، فارس بويز، وليد الداعوق، نقولا نحاس، زياد بارود، خليل الهراوي، فايز غصن، فريد هيكل الخازن، سليمان طرابلسي، ريمون عودة، السيدة منى الهراوي، النواب السابقون، شامل موزايا، فارس سعيد، مصطفى علوش، بيار الدكاش، سليم دياب (مع وفد بيروتي)، منى عفيش، مخايل الضاهر، ميشال خوري، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، رئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم على رأس وفد من ضباط المديرية، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، قائد الدرك الياس سعادة على رأس وفد من الضباط، مدير المخابرات العميد ادمون فاضل، مدير مكتب وزير الدفاع الوطني العميد الركن بسام بطرس، سفير المانيا في لبنان، سفير ساحل العاج في لبنان جيلبير دوه، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في لبنان، القنصل المصري في لبنان، القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية جيروم كوشار، ومدير التشريفات في السفارة الفرنسية فرنسوا أبي صعب، القنصل رضا خليفة، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، مدعي عام التمييز السابق القاضي سعيد ميرزا، قائممقام جبيل نجوى سويدان، رئيس ملتقى التضامن الاقتصادي في لبنان القنصل عامر أرسلان، وفد من الصليب الأحمر اللبناني، النقيب ميشال اقليموس، القاضي غالب غانم، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان، عدد من الاعلاميين، رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس، رئيس بلدية جبيل زياد حواط، رئيس بلدية حالات شارل باسيل، رئيس بلدية كفرذبيان مع وفد، رئيس بلدية المريجات فيليب مشعلاني على رأس وفد، عدد من رؤساء بلدية قضاء جبيل، وفد من مخاتير قضاء جبيل، رئيس الروابط الشعبية معن بشّور، وفد من مجلس قضاء زحلة الثقافي، وفد جمعية تجار لبنان الشمالي برئاسة أسعد الحريري، وفد من اتحاد القلوب الوردية المقدسة، رئيس مجلس إدارة تلفزيون الجديد تحسين خياط، رفيق شلالا، جان حواط، شحادة المعلوف، سينتيا حبيش، بيار الأشقر، كابي جبرايل، رازي وديع الحاج، فاروق كمال، طلال المقداد، طوني أزعور، نصري نصري لحود، مي خليل، عادل بيان وعدد من فعاليات جبيل ومختلف المناطق وحشد من اللبنانيين.

الرقيم البطريركي، تلاه الأباتي أنطوان خليفة بإسم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، عدد من خلاله المزايا الحميدة التي رافقت حياة المرحومة، معتبراً أن الله بارك حياتها الزوجية بثمرة الأبناء الثلاثة والابنة، فوفرت لهم مع المرحوم زوجها أفضل تربية روحية وأخلاقية وعلمية. فلمعوا بفضل هذه التربية في مجالات حياتهم، وأسسوا عائلات رضيّة، واعتزت بما بلغ إليه أبناؤها. فنجلها العماد ميشال سليمان خدم لبنان أولاً في سلك الجيش اللبناني لامعاً في الخدمة والاستقامة، فانتُخب رئيساً للجمهورية اللبنانية وقاد البلاد على مدى ست سنوات بحكمة سليمانيّة، وسط العواصف الداخلية والاقليمية. ومع ذلك وبفضل رؤيته الحكيمة وخبرته الواسعة وروح المسالمة، وعلى الأخصّ بفضل اتكاله على عناية الله وشفاعة السيدة العذراء والقديس شربل، شفيع عائلته وفيها اسم نجله، تمكن من المحافظة على الوحدة الوطنية وسلامة المؤسسات وتحقيق الانجازات. ورفع البلاد إلى مكانة محترمة وذات حضور في الاسرتين العربيّة والدولية، مع الخفاظ على حياد لبنان وتحييده عن المحاور الاقليمية والدولية. وهذا ما ثبته "إعلان بعبدا" الذي أصبح مرجعاً لهذه الغاية.

وأضاف: وابنها البكر غطاس الذي سكن معها وتولى خدمتها المباشرة مع زوجته، اعتزت به مختاراً لبلدة عمشيت ورئيساً لرابطة مخاتير قضاء جبيل. وفاخرت بإبنها الأصغر القاضي أنطوان الذي أوكلت إليه مهمة محافظ البقاع، تولى معها خدمة محافظ جبل لبنان. 

من جهته، شَكَر الدكتور شربل ميشال سليمان بإسم العائلة كلّ من شارك في مراسم الوداع، متمنياً للجميع الخير والسعادة.
11\12\2014

مقالات ذات صلة

تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة