11 آب 2020
هؤلاء هم المسؤولون السياسيون عن كارثة “هيروشيما اللبنانية”
إلى جريدة السياسة المحترمة تحية وبعد، 
نشرتم في جريدتكم الكريمة تحقيقا شمل مجموعة من الشخصيات المسؤولة بنظركم عن تفجير بيروت ومن بين هذه الشخصيات فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان. 
لذلك يهمنا توضيح ما يلي ونشر هذا التوضيح (عملا بحق الرد) في الصفحة نفسها حيث نشرتم التقرير

صدر عن الرئيس ميشال سليمان بياناً استغرب فيه وقوع بعض الصحف بأخطاء في التواريخ مما خلق التباساً لدى المواطنين وافسح المجال امام تقاذف المسؤوليات، مؤكداً ان شحنة نيترات الأمونيوم أفرغت في مستودعات المرفأ اواخر عام ٢٠١٤ خلال فترة شغور موقع رئاسة الجمهورية. 
واعتبر الرئيس سليمان أن الشفافية متوجبة منعاً للتلاعب بمشاعر الناس الموجوعة سيّما أهالي الشهداء، وكذلك الاسراع في تحمل مسؤولية التقصير الفاضح الذي تسبب في تدمير بيروت وتشريد أهلها.
ودعا مجلس الأمن إلى وضع يده على القضية من أساسها نظراً لاحتمال ارتباطها بالإرهاب الدولي والتحقيق مع الجهة المصدّرة والجهة المرسلة اليها ووجهة الاستعمال المرسومة والتأكد من فرضية القصف الاسرائيلي أو فرضية عملية تخريبية وتفنيد المحتويات على ضوء قياس قوة الانفجار وكشف الملابسات بالاضافة الى المسؤوليات التي يرتبها التحقيق المحلي بأسرع وقت ممكن.
المكتب الاعلامي
تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة