16 تشرين الثاني 2020
العماد الرئيس ميشال سليمان يذكر بالفضل
لست بوارد تذكير الناس في قضاء جبيل بالإنجازات التي تحققت على عهد الرئيس العماد ميشال سليمان  وبإيعاز منه ، بتخصيص الاعتمادات للمشاريع  وتنفيذها ، على الصعيد الإنمائي والعمراني والرياضي والتربوي الجامعي والسياحي والإستشفائي الخ .

ولست هنا ، لتكرار الشكر له ولا للإشادة بفضله . ولا لاستعراض ما قصر به  في بعض المجالات ، بحسب ما يتداوله بعض الجببليين ، اذ لكل زمان حاجاته " واليد القصيرة فيه " ولو كانت " العين بصيرة " ..تبقى عاجزة   .

ثلاث كلمات لنا اليوم ، في ثلاثة انجازات : 
من الطرقات الرئيسة التي ربطت الساحل الجبيلي بوسطه وصولا الى جرده والتي كانت كافية في احياء نهضة قروية جبلية عمرانية وانسانية لا تعد منافعها الكثيرة  ولا يحصى  مردودها الكبير اقتصاديا ، ماليا ، صحيا ، وتراثيا على الجبيليين .

لست أدري ، لماذا  كلما سلكت طريقا من طرقات قضاء
 جبيل الجبلية الرئيسة من ساحل عمشيت الى ميفوق وترتج مرورا بقرى غرفين ، حبالين ، مفرق شامات وحصارات ، بيت حباق ، ساقية الخيط ، عبادات ، حاقل ، مفرق بجه الشرقي ،  لحفد ، ميفوق ، ترتج وربطا بقرى وبلدات جرد البترون الجنوبي . 

وطريق عنايا ، اهمج ، مفرق تنورين ، مفرق العاقوره وربطا بجرد اللقلوق العالي .

وطريق مفرق علمات ، قرطبا ، وهنا ، لا بد من ذكر رئيس بلدية قرطبا / رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس الذي كانت له اليد الطولى في استكمال ما بدأه الرئيس سليمان . ونشيد  بهذه المناسبة ، بدوره الفعال والأساسي في ابقاء قضاء جبيل نظيفا ، خاليا من النفايات ، بفضل فتح مكب حبالين امام جميع قرى " القضاء " بدون تكبيد البلديات والمخاتير والجمعيات الأهلية اي رسوم في نقل النفايات  الى المكب ، ومساعدة بعضها العاجزة عن كلفة النقل . 

ثلاث طرقات رئيسة يصح وصفها بالأوتسترادات الجبلية مخرت عباب بلاد جببل من شمالها الى جنوبها ومن ساحلها الى جبالها ، وشكلت شرايين نموها وانمائها في نهضة عمرانية بانت نتائجها في الفيلل الجميلة ، وفي ترميم بيوت الأجداد والآباء والسكن فيها صيفا وشتاء بفضل هذه الأوتسترادات وسلامة المرور عليها ، بعدما  كانت  " حفرا نفرا " تساهم في "تهشل" ابناء قرى وبلدات بلاد جببل .

ثلاث طرقات جبلية جرى شقها وتوسيعها وتعبيدها وتزفيتها وفقا للمواصفات الدولية وبإشراف مباشر من الرئيس الجبيلي العماد سليمان .

ثلاثة " شرايين " أحيت قلب قضاء جبيل فدبت فيه الحياة  وصولا الى الأطراف . 

بفضل هذه الطرقات انتعشت مختلف القطاعات . من القطاع العقاري الى الزراعي والصناعي والتجاري . وعادت العائلات الى قراها وبلداتها ، وكانت " نعمة" في زمن الكورونا والحجر المنزلي ، فعاد الدفء الى البيوت بين أفراد العائلة الواحدة ، وبين الأهل والأقارب والجيران  .. وعادت اللقاءات والسهرات ولو بكمامات . وعادت التحيات والسلامات والتعارف بين أبناء القرية الواحدة ، وخاصة ببن أبناء الجيل الجديد  بعد انفصال وتشتت فرضه السكن في المدينة .
 
قولا راودني اليوم قوله اعترافا بفضل وعرفانا بالجميل ، في زمن ما زال الحساد يتسابقون على النكران وطمس هذه الحقائق .
 
قولا قلناه شهادة للحق والحقيقة في وقفة وفاء لرئيس الجمهورية السابق ، ابن بلاد جبيل العماد ميشال سليمان ، فألف تحية له وسلام .
تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة