24 تشرين الثاني 2015
سليمان: لدى لبنان مرونة اقتصادية غير موجودة في بلدان أخرى
ديلويت تختار بيروت لعقد الاجتماع السنوي لشركاء الشرق الأوسط لعام 2015 بحضور الرئيس ميشال سليمان

سليمان: لدى لبنان مرونة اقتصادية غير موجودة في بلدان أخرى

ديلويت: تعيين أكثر من 600 موظف خلال السنة المالية 2015  لدعم  طلب الأسواق المتزايد على الخدمات المهنية في المنطقة

عقدت ديلويت الشرق الأوسط الاجتماع السنوي لشركاء الشرق الأوسط الاسبوع الماضي في بيروت بحضور ضيف الشرف الرئيس ميشال سليمان وأكثر من 150 شريكاً في ديلويت الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مسؤولين عالميين من شبكة ديلويت العالمية وشركات ديلويت الأعضاء في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
 
تم خلال الاجتماع استضافة السيد كريم سعيد، المدير التنفيذي لشركة غروث غايت فاند، الذي ألقى كلمة حول الخدمات المرتقبة من المؤسسات المهنية في مجال التدقيق والاستشارات عامة والخدمات الأخرى التي تقدمها هذه المؤسسات. كما حضر الاجتماع مدراء تنفيذيون من شبكة ديلويت العالمية هم روجر داسن، مدير عام خدمات المخاطر والسياسات العامة والتنظيمية في ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وريك فانبيتيغيم، مدير عام منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وديفيد سبرول، الشريك المسؤول والرئيس التنفيذي في ديلويت المملكة المتحدة، وتيموثي ماهبترا، المسؤول عن خدمات الإستشارات المالية في ديلويت العالمية وفي منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفرانك دوباس، المسؤول عن خدمات الصناديق السيادية وجينس سيمنسون، المسؤول عن خدمات المخاطر في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 
 
الفضل
وقال جو الفضل، الشريك المسؤول عن قطاع الخدمات المالية في ديلويت الشرق الأوسط: "يعتبر لبنان مثال حيوي على بلد يمتلك  القدرة على التأقلم مع التغييرات مع الحفاظ على وتيرة توسعه. وهذا واضح من أداء قطاعي المصارف والتأمين اللذين يشهدان نمواً على أساس سنوي اضافة الى متانة هاذين القطاعين لجهة الجودة في الخدمة والأداء المالي" وأضاف: "في ديلويت، نحن حريصون على مواصلة التزامنا في تقديم خدمات عالية الجودة وذات مستوى عالمي لعملائنا. لذلك، قمنا بتوسيع نطاق خدماتنا لتلبية الطلبات المتزايدة لعملائنا، مع التركيز على تعزيز التوعية في مجال الامتثال وإدارة المخاطر وأساليب حوكمة الشركات. كما تواظب ديلويت على تعزيز خدماتها في مجال التدقيق بالإضافة إلى تشكيل فريق كامل من الخبراء في مجال الاستشارات لدعم عملائنا في معالجة الصعوبات التي يواجهونها في مختلف القطاعات التي يعملون بها".
 
الفاهوم
وفي هذا الإطار، علّق عمر الفاهوم، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في ديلويت الشرق الأوسط، قائلاً: "على الرغم من التحديات العديدة التي تواجهها المنطقة على صعيد الصعوبات الأمنية والسياسية وانخفاض أسعار النفط،  تشهد منطقة الشرق الأوسط نمواً ملحوظاً كواحدة من أكثر الأسواق جاذبية للاستثمار". 

وأضاف: "في ديلويت، نسعى إلى أن نبقى دائماً على قدم الإستعداد لتلبية احتياجات السوق بهدف التأقلم مع الاتجاهات المغايرة وتحديات الأعمال التي تواجه عملائنا. إنّ قدرتنا على التأقلم مع التغيرات ومواجهة التحديات الناتجة عنها هي واحدة من أهم العوامل التي تميزنا كشركة تقدم الخدمات المهنية، ولذلك فهي موضوع اجتماعنا لهذا العام".

وتابع: في السنة المالية 2015، احتفلت شبكة ديلويت العالمية والشركات الأعضاء بتحقيق عائدات قياسية قياسية بلغت 35.2 مليار دولار أميركي، وزيادة ملحوظة في النمو كان للشرق الأوسط واحدة من المستويات الأعلى منها. فعلى صعيد المنطقة، تم توظيف أكثر من 600 موظف و تعيين أكثر من 50 شريك ومشارك بهدف تقديم خدمات أفضل لأسواق المنطقة لعملاء ديلويت. في الواقع، يعكس أداء ديلويت المالي المتميز نجاح نموذج متعدّد الاختصاصات الذي يقدّم خدمات مبتكرة وعالمية في  مجالات التدقيق المالي، والإستشارات وخدمات المخاطر للمؤسسات، والإستشارات المالية، والإستشارات الضريبية والقانونية، مما يخلق بيئة تسمح للخبراء العالميين بالإزدهار. ويعود هذا النجاح إلى المهنيين العاملين في ديلويت والذين يقدّمون خدماتهم إلى أهم المؤسسات العالمية، ملتزمين بأن يكونوا عنواناً للجودة والإمتياز".
 
في لبنان، تستمر ديلويت بالتعاون مع جامعات لبنانية رائدة بهدف تقديم فرص تدريب وتوظيف للمتخرجين على أساس سنوي. وقد انضم أكثر من 40 متدرباً في لبنان إلى برنامج "تدرب"، كما التحق عدد كبير من المتخرجين الجدد إلى مجموعة ديلويت في لبنان والمنطقة.
 
الرئيس سليمان
وألقى الرئيس سليمان كلمة علق فيها على أهميه عقد هكذا اجتماع في ربوع لبنان، تأكيداً على دوره الريادي علميا ومعرفيا وكبلد الانفتاح. وذلك يؤكد على دور ديلويت في تسهيل صنع القرارات وحسن تطبيقها في كل دول العالم عبر الوظيفة التي يضطلعون بها. 


وتناول سليمان في كلمته البيئة السياسية والاستراتيجية في الشرق الاوسط وتأثيرها على الاقتصاد في هذه المنطقة، وبداية الكلام عن لبنان دورا ونظاما. وقال: "يحتاج لبنان إلى إصلاحات أساسية في البنية الاقتصادية الوطنية، وعلى هذه الإصلاحات أن ترتكز على الاستثمار في مجال المسؤولية الاجتماعية وتحديداً في قطاع التعليم والسكن والبنية الاجتماعية والمعرفة، وعلى الحكومة اللبنانية والمؤسسات والإدارات العامة أن تعطي الشأن الإقتصادي مزيداً من الإهتمام لتأمين المتطلبات الحياتية الملحة وخلق فرص عمل في ظل التحديات الراهنة".

وتابع: لدى لبنان قدرة على مستوى الاقتصاد تمكنه من استيعاب التراجع الاقتصادي لينطلق بسرعة عند اي مناسبة تلوح في الافق، وهذه مرونة اقتصادية غير موجودة في بلدان أخرى.

وأكد سليمان ان صراع النفوذ الذي يحصل في منطقة الشرق الاوسط  هو خطير جدا اذا لم نحسن التعاطي معه، وهذا ما فرض علينا تحديات كبيرة كما فرض على غيرنا من الدول، على مستوى الاعمال والاقتصاد وعلى استمرار لبنان في لعب دوره كرسالة حوار بين شعوب العالم ولقاء حضارات وثقافات الاديان.
تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة