07 كانون الأول 2015
هكذا تناولت الصحف إعلان وثيقة لقاء الجمهورية
اوردت الصحف موقف الرئيس العماد ميشال سليمان الذي رأى أن الدولة اللبنانية «نافست منذ العام 1943 دويلات ودولاً فتصدعت الدولة وانتهكت سيادتها وتزعزعت أساسات الجمهورية وكاد الوطن أن يستشهد ولكن الجمهورية لم تسقط»، مشدّداً على أن «اغتيال الشهيد رفيق الحريري شكل زلزالاً كبيراً ولكن لبنان لم يسقط والفضل بذلك للرئيس سعد الحريري»، مشيراً إلى أنه كان «أول رئيس يأتي لتطبيق الطائف من دون وصاية»، مؤكّداً أن المطلوب ترسيخ المواطنة وإعادة بناء الدولة القوية عبر إلغاء الدويلات من هنا جاء شعار لقاء الجمهورية «الدولة فقط».

مواقف الرئيس سليمان جاءت خلال إعلان نص «الوثيقة الوطنية للقاء الجمهورية» في احتفالٍ أقيم في قصر المؤتمرات في الضبيه حيث شدّد على أن «سفيرنا في سوريا ليس بندٍ لسفير سوريا في لبنان، فليس لديه نفس الدور ولا نفس الاهمية، كونه لمدة سنتين لم يستطع أن يقابل وزير الخارجية في سوريا، أما نحن فنعامل السفير السوري بشكل شقيق ومميز وهذه ثغرة في التعامل الدبلوماسي».

وأكّد أن «إعلان بعبدا وتحييد لبنان هو مطلب تاريخي وتحييد لبنان ليس عن القضية الفلسطينية ولا عن القضايا العربية السامية إنما عن صراعات المحاور. والاستراتيجية الوطنية التي رفعتها الى هيئة الحوار تنص على انه ولغاية أن يستطيع الجيش الدفاع عن الأرض بمفرده نستفيد من قدرات المقاومة لدعم الجيش ضد الاعتداءات الإسرائيلية والقضية ليست مفتوحة بل بأمر من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأوضح: «لقد تبين أن لبنان أقوى بكثير مما كان يتصور البعض، نحن تربينا على مقولة انه اذا اهتز الوضع في سوريا الويل للبنان، نحن لا نريد الا الخير والاستقرار لسوريا، لكن خربت سوريا ولبنان ما زال واقفاً على رجليه».

وشدّد على وجوب نزول النواب «الى مجلس النواب وأن ينتخبوا رئيساً، الرئيس من أي مكان يأتي ليس له الحق الا ان يحكم بالتوافق ويوم يؤدي القسم، هذا القسم يحرره من التزاماته بالمحاور او الالتزامات المذهبية»، معتبراً أن إعلان بعبدا «كان هدفه منع اللبنانيين من الاقتتال على ارض الآخرين. ويجب ان نصحح الثغرات الدستورية فيصبح رئيس الدولة هو اقوى سلطة في الدولة لأنه يطبق الدستور بتجرد ويصبح اقوى بقوة الاب للدولة اللبنانية»، محذراً من تعطيل الانتخابات البلدية». وختم على إيمانه بلبنان «وستأتي ايام جميلة جداً للبنان على كل المستويات فلنضع أيدينا معاً لنصحح كل شيء ولا نهجّر أولادنا».

L’Orient le Jour - Michel Sleiman: De beaux jours nous attendent à tous les niveaux

The Daily Star: Sleiman launches his "Republic Forum" party

الحياة - سليمان: قَسَمُ الرئيس يحرّره من التزاماته بالأحزاب والمحاور

الجمهورية - «الوثيقة الوطنية للقاء الجمهورية»

النهار - سليمان أعلن "الوثيقة الوطنية للقاء الجمهورية": "تحصين الطائف" واللامركزية وقانون انتخاب يعتمد النسبية

الديار - إعلان «الوثيقة الوطنيّة للقاء الجمهوريّة» في احتفال حاشد، سليمان: للنزول الى المجلس وانتخاب الرئيس و«القسم» يحرّره من التزاماته

السفير - إطلاق وثيقة «لقاء الجمهورية»
 
المستقبل - أشاد في إعلان «وثيقة لقاء الجمهورية» بفضل الحريري في عدم سقوط لبنان، سليمان: القَسَم يحرّر الرئيس من التزاماته بالمحاور
 
اللواء - «لقاء الجمهورية» يُطلق وثيقته الوطنية بإحتفال وطني حاشد في قصر المؤتمرات في ضبيه، سليمان: القَسَم سيحرِّر الرئيس الآتي من التزاماته وبعبدا من فوق غير ما هي من تحت
 
الشرق - سليمان: بعد الاغتيال الزلزال لم يسقط لبنان
 
البناء - وثيقة "لقاء الجمهورية"

الانوار - سليمان اعلن وثيقة لقاء الجمهورية: لا يحق للرئيس الا أن يحكم بالتوافق
 
البلد - سليمان: قسم الرئيس يحرره من التزاماته بالمحاور او المذاهب

ونشرت "اللواء" و"المستقبل" موقف الرئيس سليمان في عروضها الرئيسية، فاشارت "اللواء" الى ان الملف الرئاسي لم يغب ولا الفراغ في رئاسة الجمهورية، عن احتفال إطلاق الوثيقة السياسية «للقاء الجمهورية» الذي أقيم أمس، وهو الاحتفال الذي تحول إلى ما يشبه التظاهرة الوطنية، سواء بالنسبة للحشد السياسي الوطني الذي ألتف حول الرئيس سليمان في هذه المناسبة، وإن غاب عنه ممثلو النائب عون و«حزب الله» للأسباب المعروفة أو بالنسبة للعرض التاريخي التقويمي الذي قدمته الوثيقة وكلام سليمان، كما واكبت زاوية "نون" في جريدة "اللواء" حفل اطلاق الوثيقة، وكتب الاستاذ فؤاد ابو زيد في جريدة "الديار" مقالاً تحت عنوان "سليمان ولقاء الجمهورية" عرض فيه لتاريخ رؤساء الجمهوريات وكيفية تعاطيهم في السياسة بعد تركهم سدة الرئاسة، كما تناول الموضوع نفسه الاستاذ داود رمال في جريدة الانباء الكويتية.  

تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة