13 كانون الثاني 2016
سليمان ابلغ القيادة السعودية: انتماء المرشحين الى 8 أو 14 اذار يعني بقاء الفراغ الرئاسي طويلا
كتبت تيريز القسيس صعب:

لم تتزامن  زيارة الرئيس ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية مع الزيارة التي قام  بها الى باريس.
فقد اكدت مصادر  مقربة من الرئيس سليمان ان لا ربط في التوقيت بين الزيارتين سيما ان سليمان تلقى منذ اكثر من شهر  دعوة من المملكة نقلها اليه السفير السعودي في لبنان علي العسيري.

وعلى الرغم من نفي المصار اي ربط بين الزيارتين  فقد طغت زيارة السعودية على زيارة العاصمة الفرنسية واللقاءات التي اجراها في باريس.

وتكتمت المصادر عن مضمون هذه الزيارة على الرغم من ان الكل يدرك تماما مدى قوى العلاقات التي تربط الرئيس ميشال سليمان بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وان الرئيس الفرنسي يحرص دائما على لقاء سليمان في كل مرة يزور فيها العاصمة الفرنسية.

وبالعودة الى زيارة الرياض، فقد اشارت المصادر الى ان عنوانها الرئيس شكر الرئيس سليمان المملكة على دعمها القوي والدائم للبنان وللمؤسسات الدستورية والحوار القائم بين المكونات اللبنانية، كما دعمها المستمر لمؤسسة الجيش عبر الهبة السعودية.

وفي المقابل، اوضحت مصادر  سياسية ان الرئيس سليمان شرح صعوبة الوضع القائم اليوم وسط استمرار الشغور الرئاسي الذي طال امده، واكد امام المسؤولين السعوديين، ان انتخاب رئيس في الوقت الحالي يجب ان يكون اولوية قصوى وان صورة المرحلة المستقبلية تتطلب رئيسا توافقيا لا ينتمي الى اي فريق سياسي.

فالرئيس التوافقي هو الرئيس الافضل والانسب للبنان، وقد اثبتت هذه التجربة نجاحها.
ولفتت الى ان في حال انتمى اي مرشح رئاسي الى محور 8 او 14 اذار، فان العملية الانتخابية  ستظل مشلولة ومعطلة، والا لكنا انتخبنا رئيسا للجمهورية منذ سنتين، وعطلنا الشغور الرئاسي.


واشارت الجهات الى ان سليمان اثنى على الجهود السياسية والدولية والاقليمية التي تقوم بها المملكة لمؤازرة ومساعدة لبنان، مجددا الموقف الواضح بضرورة التوافق السياسي الذي اوصل رئيس الحكومة تمام سلام.

في المقابل لفتت مصادر ديبلوماسية عربية الى ان المملكة ما زالت  متمسكة بمقولة ان على اللبنانيين التوافق فيما بينهم  على اسم مرشح ترضى به كل الاطراف يجمع كل المكونات السياسية ولا يفرقها.

تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة