18 كانون الثاني 2016
حملة «ممانِعة» على سليمان بعد زيارة المملكة
لا تزال مفاعيل زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى السعودية تأخذ مداها، بين ترحيب سيادي من القوى المستقلة وحملات مبرمجة من قبل الفريق الذي لا يخجل من مهاجمة المملكة وزوارها، فكيف إن كان الزائر من الطراز اللبناني الأرفع كالرئيس سليمان. خلال الزيارة وبعدها، لم تهدأ التلفيقات والتأويلات والاتهامات، وكأن هناك «ماكينة بث شائعات»، تارة عن نيّة الرئيس سليمان بإنشاء تلفزيون وتارة أخرى عن سعيه لشراء مصرف إضافةً إلى شراء قصور فخمة في لبنان والخارج، وصولاً إلى اتهامه بزيارة السعودية لتعطيل التعيينات الأمنية، في حين لم ينادِ الرئيس سليمان يوماً إلا باحترام المعايير القانونية.

مصادر مطلعة على تفاصيل الزيارة اكدت لـ«اللواء» عدم صحة كل هذه الشائعات الرامية الى استهداف الرئيس سليمان للنيل من صورته وعرقلة مشروعه الوطني غير الطائفي ولا المذهبي «لقاء الجمهورية» الذي ترافق حفل إطلاق وثيقته مع أعنف حملة من قبل هذا الفريق.

وأكدت هذه المصادر ان أكثر ما يزعج بعض القوى، عدم قدرتها على فرملة الهبة السعودية التي قدمتها المملكة لتسليح الجيش اللبناني بسعي من الرئيس ميشال سليمان عشية انتهاء ولايته الرئاسية، ما جعل بعضهم يعول على إلغاء المملكة للهبة بعد وفاة الملك عبدلله واستلام الملك سلمان زمام الحكم بعد انتهاء ولاية الرئيس سليمان في لبنان وعجز القوى عن انتخاب البديل بسبب تمسك فريق 8 اذار بالمرشح الواحد الأوحد لتعطيل العملية الديمقراطية. وإذ بهذه الهبة تسير ضمن خطة الجدولة المرسومة من قبل السعوديين والفرنسيين بالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني.

وتعتبر هذه المصادر أن من يرددون مقولة «لا نريد تكرار تجربة ميشال سليمان في الرئاسة»، لا يريدون تقوية الجيش ولا يريدون رئيساً يضع المصلحة الوطنية نصب عينيه وينسج أفضل العلاقات الدولية التي تخدم لبنان وينجح في إرغام غالبية الدول على تفهم خصوصيته والمطالبة بتحييده عن جميع المحاور.

تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة