04 أيار 2016
بان للراعي: طال الفراغ الرئاسي... واللجان تبدأ ورشة قانون الإنتخاب
الراعي والرئاسة
وفي ملف الرئاسة، يواصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اتصالاته مع السفراء والمرجعيات الدولية لإيجاد حلّ لأزمة الفراغ الرئاسي، ومعالجة الأزمات اللبنانية المعقّدة.

ولهذه الغاية، التقى الراعي في بكركي أمس سفراء الدوَل العربية المعتمدين في لبنان، وسأل أمامهم: «لماذا على لبنان أن يتحمّل نتائجَ الحروب والنزاعات على كلّ صعيد؟»، معتبراً أنّ «استمرارية هذه الحالة تشكّل خطراً كبيراً على لبنان ومؤسّساته وكيانه وشعبه».

إلى ذلك، تلقّى الراعي رسالةً مِن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكّد فيها «أنّ الفراغ الرئاسي طالَ أمده والشّلل المؤسساتي في لبنان يشكّل مصدر اهتمام كبير للأمم المتّحدة»، معتبراً أنّ «انتخاب رئيس للجمهورية هو أمرٌ حسّاس جداً بالنسبة إلى الوحدة الوطنيّة اللبنانية، وأيضاً بالنسبة الى مكانة لبنان كنموذج للحرية الدينية، والتسامح والعيش المشترك.

كما أنّه أساسي للتمسّك بسياسة النأي بالنفس عملاً بـ«إعلان بعبدا»، الذي وحتى يومنا هذا لا يزال يتمتّع بأهمّية رئيسة بالنسبة الى مستقبل لبنان».

وأعلن أنّه سيواصل «حضَّ كلّ الأفرقاء اللبنانيين على التصرّف بمسؤولية وقيادة ومرونة لانتخاب رئيس للجمهورية بنحو عاجل، إضافةً إلى تشجيع الجهات الفاعلة إقليميّاً ودوليّاً لتسهيل هذه الجهود».

وأضاف: «لقد أخَذتُ علماً بقلقكم حيال تأثير وجود النازحين على الأمن والاقتصاد والنسيج الاجتماعي اللبناني، بما في ذلك تحدّيات تأمين التعليم لأطفال هؤلاء لتجنّب ضَياع هذا الجيل.

إنّ الأمم المتّحدة ستقدّم كلّ الدّعم لضمان عودة النازحين إلى بلادهم بنحو كامل، والمساهمة في إعادة إعمارها ودعم السلام. وسنتابع تقديم المساعدة للبنان على استضافته السّخية للنازحين بصورة موقّتة، إلى أن يشعروا بأنّ الظروف تسمح لهم بالعودة سالمين إلى بلادهم».

تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة