16 آذار 2017
لقاء الجمهورية: لعدم التهاون مع المشاريع المشبوهة
نبه "لقاء الجمهورية" خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان من خطورة العودة الى التخاطب المذهبي واستعمال مفردات لا تليق بلبنان الـ2017، سائلاً ان كانت هذه اللغة العفنة أكثر تطوراً من قانون الانتخاب الحالي المعروف بقانون 1960، أم هي مقدمة للتذكير بتواريخ غير مجيدة بدأت بما يُشبه هذا الكلام المنتشر صداه كالنار في هشيم "العالم الافتراضي" على مواقع التواصل كافة، داعياً في الوقت عينه الى الكف عن المتاجرة بالدستور سعياً الى تحقيق مكاسب وهمية.
وسأل "اللقاء" كيف يُمكن للسلطة السياسية ان تتوافق بسرعة قياسية على فرض الضرائب التجويعية على المواطن اللبناني، في حين لا تخجل من عجزها عن اقرار قانون انتخابي عصري يليق بلبنان وشعبه الصابر على موبقات كثيرة ونفايات كريهة وزحمة سير أكثر رحمة من ضرائب تُنذِر بإلغاء الطبقة الوسطى وتبشِّر السواد الأعظم من اللبنانيين بمعيار موحَّد، هو خط الفقر.
وحذر "لقاء الجمهورية" من خطورة التلاعب بالأمن الاجتماعي ومن مأساوية الوضع الاقتصادي المتدهور يوماً بعد يوم، مع انعدام ثقة المستثمرين اللبنانيين والعرب والاجانب، ومع غياب التكامل الاقتصادي بين لبنان والبلدان العربية الشقيقة.
ودعا "اللقاء" جميع المعنيين بالأمن البيئي الى التنبه من خطورة الاعتداء المتكرر على البيئة اللبنانية من عين دارة الى قرطبا، مشدداً على ضرورة احترام القوانين وعدم التهاون مع بعض المشاريع المشبوهة التي تعتبر نفسها أقوى من الدولة.
من جهة أخرى، بحث الرئيس سليمان في الأوضاع الدولية مع السفير الألماني في لبنان كارستن ماير فيفهاوزن، واستقبل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، ووفد من جامعة شرق البحر المتوسط.

تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة