13 تشرين الثاني 2015
سليمان والسنيورة والحريري وجنبلاط وكاغ ندّدوا بالجريمة الإرهابية وشدّدوا على الوحدة
سليمان والسنيورة والحريري وجنبلاط وكاغ ندّدوا بالجريمة الإرهابية وشدّدوا على الوحدة

أثارت جريمة التفجير في برج البراجنة استنكاراً واسعاً، وقال الرئيس ميشال سليمان عبر "تويتر": "يد الإرهاب تضرب، ودماء الشهداء تستصرخنا. أما آن أوان وحدتنا!". ودان الرئيس سعد الحريري باسمه وباسم "تيار المستقبل" الاعتداء الإرهابي الآثم على اهلنا في برج البراجنة"، وقال في سلسلة تغريدات عبر "تويتر": "إن استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر، لا تخفف وطأته أي ادعاءات"، مشدداً على أن "قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة الى كل مكان".
وندد النائب وليد جنبلاط بالتفجيرين الإرهابيين، داعياً "في هذه اللحظات الصعبة، إلى رص الصفوف على المستوى الداخلي والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية والفئوية الضيقة، لتحصين الساحة اللبنانية وقطع الطريق على عودة مسلسل التفجيرات الإرهابية التي لم تميز يوماً بين منطقة أو بلدة، بل استهدفت اللبنانيين جميعاً في أمنهم واستقرارهم".
وقال الرئيس فؤاد السنيورة: "نحن في كتلة المستقبل، نعتبر هذه الجريمة عملاً غادراً أصاب كل اللبنانيين"، وأن الرد العملي والوطني على هذه الجرائم الدنيئة، هو بتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الوطني ونبذ الفرقة والابتعاد من التطرف الطائفي والمذهبي البغيض، والمسارعة الى انتخاب رئيس الجمهورية، وتأكيد التمسك باتفاق الطائف والتزام تطبيق الدستور.
كذلك دانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة سيغريد كاغ بشدة "الهجوم البشع"، مشددة على "سوق المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي إلى العدالة". وأكدت "وجوب دعم وحدة لبنان وحماية استقراره وأمنه في كل الأوقات. وإن المجتمع الدولي يقف إلى جانبه". من جهته، اصدر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بيانا قال فيه: امتدت يد الغدر مجددا الى لبنان مستهدفة اهلنا الآمنين في منطقة لبنانية عزيزة، واننا ندين هذا العمل الاجرامي الجبان الذي لا يمكن تبريره باي منطق وتحت اي عنوان...
من افتتاحيات الصحف - 13 تشرين الثاني 2015
تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة