20 تشرين الثاني 2018
1. سليمان من المنية: لبناء مشروع وطني جامع بعيدا عن الطائفية والمحاصصة السياسية وعبر تطبيق اتفاق الطائف
  1. نظمت بلدية المنية وجمعية "صدى المنية" و"مجمع الأرز"، احتفالا لمناسبة عيد الاستقلال، على مسرح "مجمع الأرز" في البلدة، برعاية الرئيس ميشال سليمان وحضوره، كما حضر ممثل الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري النائب عثمان علم الدين، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي عبد الإله ميقاتي، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان القاضي حبيب الجاجي، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العقيد المهندس محمد شميطلي، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد الخير، اتحاد بلديات المنية ممثلا برئيس بلدية برج اليهودي عامر العويك، ممثل عضو المكتب السياسي لمكتب تيار "المستقبل" معتز زريق علاءالدين زريق، بالإضافة إلى حشد من فاعليات المنطقة السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والأمنية والبلدية ومخاتير وأهالي المنطقة.



زريقة



وألقى رئيس بلدية المنية ظافر زريقة كلمة، رحب في مستهلها بالحضور، وهنأ اللبنانيين "بالاستقلال وبذكرى مولد الرسول الأكرم"، مؤكدا أن ذكرى الاستقلال هي للجميع وأن رجالات الاستقلال ضحوا بالغالي والنفيس، لتحقيق هذا الاستقلال، الذي أعتبره نبض قلوبنا، التي تخفق مع خفقان العلم".



وشدد على "همة جيشنا الباسل، الذي يؤمن برسالته وبقوته، التي تعيد تماسك الشعب، فهي مصدر أمنه وطمأنينته للعودة إلى وفاقنا الوطني"، آملا "الإسراع في تشكيل الحكومة، لما فيه من خير لأبناء الوطن".



وختم شاكرا الرئيس سليمان على حضوره ورعايته هذا الاحتفال، كما شكر الإعلاميين والحضور على "إنجاح هذه المناسبة".



سليمان



من جهته، هنأ الرئيس سليمان في مستهل كلمته اللبنانيين ب"ذكرى مولد الرسول عموما، والطوائف الإسلامية خصوصا"، لافتا إلى أن "ذكرى المولد تأتي هذا العام مع اليوبيل الماسي لاستقلال لبنان"، مشددا على "ضرورة الوحدة من أجل الحفاظ على استقلال لبنان وديمومة الوطن"، شاكرا "أهالي المنية والقيمين على الدعوة من البلدية وجمعية صدى المنية ومجمع الأرز التربوي، على حسن الاستقبال، وصدق وطيب المعاملة"، معتبرا أن "للمنية وشعبها مكانة خاصة لديه، كون أهلها وشبابها كانوا المدماك الأول في محاربة الإرهاب في نهر البارد، والانتصار عليه، بمؤازرتهم الجيش اللبناني، ودعمه بكل أنواع الدعم المادي واللوجستي، حيث كان حينها، الإرهاب بداية في مخيم نهر البارد، إلا أنه تأخر بفضل بسالة الجيش، وعاد ليظهر مع التحولات الإقليمية والصراعات في المنطقة، وما عرف بالربيع العربي تحت اسم داعش".



وقال: "للمنية فضل، إلا أنني وقتها بعد تولي رئاسة الجمهورية، قصرت في الحضور والاهتمام بالمنية وشؤونها".



أضاف "أتطلع إلى بناء الدولة العصرية الحديثة، التي يطمح إليها جميع اللبنانيين، عبر إيماننا بالشباب اللبناني وطموحه، بعيدا عن التجاذبات السياسية، التي أثبتت فشلها، وفشل مشاريعها، ولم تستطع الحفاظ على الدولة".



وتابع: "المطلوب هنا، العودة إلى العمل الجدي، لبناء مشروع وطني جامع، بعيدا عن الطائفية والمحاصصة السياسية، عبر تطبيق اتفاق الطائف، والعمل على إنجاز مشروع انتخابي نسبي، لا طائفي، يعتمد الدوائر الكبرى، وتنفيذ مشروع اللامركزية الإدارية، المنجز في العديد من المشاريع، لكن بحاجة إلى تفعيل، ومواصلة الحوار من أجل النهوض بالوضع الاقتصادي، الذي بلغ نحو 11% نمو، مع جلسات الحوار، الذي أقامته كل الكتل السياسية في بعبدا، والذي عرف بطاولة الحوار في بعبدا، مما أعطى ثقة بالوضع الاقتصادي في لبنان، الذي تلاشى مع دخول لبنان في الصراعات الإقليمية في المنطقة".



وختم "لا يمكن الكذب على المجتمع الدولي عبر شعارات النأي بالنفس".



وتضمن الحفل أغاني وعروض من وحي الاستقلال، قدمتها فرق مسرحية طلابية، وكورال تراثي طلابي، وكذلك قصائد شعرية، ألقاها الشاعر والإعلامي غزوان الحواط.



وكان سليمان استهل جولته، بوضع أكاليل على النصب التذكاري لشهداء الجيش في المنية، وشهداء نهر البارد.



واختتم الحفل، بتقديم الدروع التقديرية لسلمان، من بلدية المنية وجمعية "صدى المنية" و"مجمع الأرز"، كما قدم سليمان بدوره دروعا لهم عربون تقدير. 

تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة