02 كانون الأول 2018
سليمان: لإعادة هيئة الحوار والتطبيق الفوري للاستراتيجية الدفاعية

لبى الرئيس ميشال سليمان دعوة «لقاء الأحد الثقافي» بطرابلس إلى حوار عقد في رستو - كافيه «لابلاكا» في طرابلس، حضره مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، عضو «لقاء الجمهورية» محمد سلهب.



تقديم من منسق لقاء الأحد العميد أحمد العلمي، وتحدث المفتي الشعار، فقال: «الرئيس ميشال سليمان الحريص على وحدة لبنان وعلى وحدة الكيان وعلى التوازن والوحدة الوطنية، كان يوماً سيد قصر بعبدا، لكن ما زال قائد المسيرة الوطنية التي نحن كلنا بأمس الحاجة إليها».



وبعد فيلم وثاثقي أعده الإعلامي جورج غانم عن أبرز التطورات والأحداث في لبنان منذ الإستقلال، قال سليمان: «إعلان بعبدا وضع على طاولة الحوار في حزيران 2012 عند إندلاع الأحداث في سوريا وإنخراط بعض اللبنانيين فيها». وتناول جلسات الحوار التي ترأسها الرئيس نبيه بري وسط التحركات الدولية لدعم إعلان بعبدا، إضافة إلى ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وصولاً إلى الإستراتيجية الدفاعية التي تم التوصل إليها، وإستئناف جلسات الحوار في عهده.



وتناول «الدعم المادي للبنان من قبل المملكة العربية السعودية في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والذي إستمر مع الملك سلمان بن عبد العزيز حيث أعلن في حينه الملك عبد الله عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ 3 مليارات دولار لدعم الصندوق الذي اسسته مجموعة الدعم الدولية لصالح لبنان». وقال: «في أواخر عهدي قمت بجمع طاولة الحوار من جديد، وقد حضر الجميع بإستثناء حزب الله وحلفائه، وأشهد أن الرئيس نبيه بري حافظ على حضوره، لكن حزب الله بدأ بإعلان معارضته لإعلان بعبدا وقال آنذاك أنه لا يساوي الحبر الذي كتب به».



وجدد سليمان دعوته إلى «تعزيز القدرات العسكرية لتمكينها من وضع مخطط للدفاع عن لبنان». وقال: «خارطة الطريق قائمة من خلال الإنتقال إلى التطبيق الفوري للاستراتيجية الدفاعية لضبط السلاح لفترة معينة، ومن بعد ذلك نزعه ومراجعة الإتفاقات مع سوريا وضرورة تعديلها على قاعدة الحياد، ومن ثم تشكيل هيئة إلغاء الطائفية السياسية وتطبيق اللامركزية الإدارية ووضع قانون إنتخابي جديد وليس على شاكلة القانون الحالي المشوه، وإستقلالية القضاء. وهذه هي خارطة الطريق التي كنت أقوم برسمها وإذ بالأمور تتعثر، واليوم إذا لم تبادر الدولة والسلطة ورئيس الجمهورية إلى دعوة هيئة الحوار وإعادة مناقشة هذه المواضيع، وإن لم تتوصل في أسبوع أو أسبوعين إلى نتائج، فالمطلوب أن يكون ذلك رسالة إلى العالم بأننا نقوم بتركيب دولتنا».

تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة