30 تشرين الثاني 2015
سليمان: لابعاد المطالب الملحّة عن الصراعات والحذر عند التداول في ملف العسكريين‏
سأل الرئيس العماد ميشال سليمان "أين أصبحت خطة ازالة النفايات من الطرقات ومن بين المنازل، قبل ان تتسبب بالمزيد من الاضرار البيئية والصحية بسبب هطول الامطار الغزيرة"، داعياً الحكومة إلى تكثيف جهودها من اجل الانتهاء من هذه اللوثة البيئية، ومطالباً جميع القوى المساهمة اخراج لبنان من هذا المستنقع القذر. 

وشدد سليمان خلال استقباله الوزيرين بطرس حرب وعبد المطلب حناوي ووفداً كتائبياً ضم الوزيرين سجعان قزي الان حكيم والنائب ايلي ماروني وميشال خوري، على ضرورة إيلاء الشأن المطلبي الاهتمام الخاص، إذ لا يجوز ترك المطالب المعيشية الملحّة رهينة الصراعات السياسية أو التجاذبات الاقليمية.

وتمنى الرئيس سليمان على القوى السياسية والجهات الاعلامية ونشطاء التواصل الاجتماعي، الحذر الشديد لدى تناول قضيّة العسكريين والانتباه من كثرة الشائعات التي لا تخدم هذه القضيّة الوطنية، مؤكداً ثقته التامة بمن يدير هذا الملف الحساس بعناية.
كما استقبل السفير الاميركي في لبنان ريتشارد جونز وبحث معه التطورات على صعيد لبنان والمنطقة

حرب
وقال الوزير بطرس حرب بعد اللقاء: انه في زمن التطورات والمفاجآت والطروحات، ومن الطبيعي ان نلتقي ونتشاور، وكانت الجلسة مع فخامة الرئيس للبحث في آخر المستجدات، وتطرقنا الى الظروف التي تمر بها البلد وللطروحات المقدمة للشعب اللبناني، وفي الموقف الذي يجب اتخاذه للمحافظة على المصلحة الوطنية من جهة ولمنع انهيار الدولة من جهة ثانية، وللمحافظة على المبادئ التي تقوم عليها الدول بحيث لا تحصل صفقات سياسية على حساب المبادئ الوطنية الاساسية التي ناضلنا من اجلها. كانت وجهات النظر متفقة، وهناك متابعة للمباحثات الجارية وفي ضوء هذه المباحثات والمستجدات التي يمكن ان تنتج عنها يتم تحديد الموقف.

سئل: الحديث عن التسويات في موضوع رئاسة الجمهورية طغت على موضوع انعقاد جلسة لمجلس الوزراء والبت بملف النفايات؟
اجاب: لا علاقة للامرين ببعضهما، موضوع النفايات لم يبت حتى الان ومجلس الوزراء لم يجتمع لاجل ذلك لان موضوع النفايات لم يجهز بعد، هناك بحث جدي وهذا الملف متابع بصورة جدية جدا وساعة بساعة، وعند انتهاء هذا الملف واكتمال عملية تحضير العروض والوصول الى مرحلة القرار سيجتمع مجلس الوزراء ولا علاقة له بما يجري، الا ان الموضوع الذي يطرح على الصعيد السياسي ما هو الا بسبب ذاك الفراغ وذاك التعطيل الذي يمارسه بعض الافرقاء السياسيين لتعطيل العمل السياسي ولتعطيل الدولة في لبنان كوسيلة للضغط على القوى السياسية للقبول بأي حل، وهذا بالطبع مرفوض، اما المطروح هو النظر في كيفية الخروج من الفراغ لئلا تقع البلاد في حالة خطر كبير قد تؤدي الى انهيار الدولة اللبنانية ونحاول التوفيق بين الناحية العملية وبين المبادئ الاساسية التي عملنا عليها وناضلنا من اجلها وضحينا برفاق لنا واستشهد بعضنا من اجلها، على امل ان نقدر التوفيق بين الامرين.

قزي
وقال الوزير سجعان قزي بعد اللقاء: طبيعي ان نزور فخامة الرئيس ميشال سليمان مع رفيقي الوزير الان حكيم وامين عام الحزب السابق ميشال خوري في هذه المرحلة التي يبرز فيها موضوع رئاسة الجمهورية في طليعة الاهتمامات المستجدة في وقت تعيش البلاد حال جمود شامل. نحن كحزب كتائب والرئيس سليمان على تنسيق يومي في القضايا السياسية فكيف بالنسبة لقضية وطنية مصيرية هي رئاسة الجمهورية، وهذا التنسيق سيبقى قائما خاصة ان لدينا نفس المواقف والقناعات، والتواصل قائم بين الرئيس سليمان ورئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميل.

بالنسبة لموضوع الرئاسة نحن ضد اجراء فحص دم لكل ماروني يترشح لرئاسة الجمهورية، فكيف الحال اذا كان المرشح الحالي المتقدم هو سليمان بك فرنجية الذي هو احد الاقطاب الاربعة الذين جلسوا في بكركي، ونحن بالتالي لا نطلب مطالب شخصية حزبية وانتخابية ولا نضع شروطا، انما من واجب اي مرشح لرئاسة الجمهورية اكان سليمان فرنجية او من 8 او 14 اذار ان يعلن ما هي خياراته ومواقفه و قناعاته تجاه الرأي العام اللبناني؟، ما هو موقف اي مرشح للرئاسة من اعلان بعبدا ومن الحياد اللبناني ومن وضع حزب الله ومن السلاح غير الشرعي ومن الحرب الدائرة في سوريا من انتهاك الحدود ومن الخط الازرق ومن ضمان الشيخوخة وقضايا اخرى مهمة بالنسبة الينا؟، هذه خيارات نحن نتمسك بمعرفة ما هي مواقف اي مرشح لرئاسة الجمهورية منها لنبني على خياراته موقفنا، وموقف حزب الكتائب بكل الاحوال هو موقف مستقل لا يتأثر بأي ايحاءات ولا بأي ضغوطات، للصداقة مكان وللوطن مكان آخر.

سئل: رئيس الحكومة تمام سلام الغى زيارته الى باريس التي كانت مقررة لمتابعة قمة المناخ لمتابعة قضية العسكريين، هل هذا هو السبب ام هناك اسباب اخرى تتعلق بما يحكى عن تسووية سياسية؟
اجاب: تعلمون مدى احترامي وتأييدي لدولة الرئيس تمام سلام وهو رئيس الحكومة التي ننتمي اليها، ولكن المؤسف ان يكون دولة الرئيس تمام سلام الغى حضور مؤتمر يلتقي فيه مع كبار العالم من اجل ان يبقى هنا من اجل صغار العالم، لا يمكن ان يلغي لقاءات لبنان مع اميركا وفرنسا وبريطانيا ومع كل كبار العالم بانتظار ما سيقوله ارهابي من هذه الجبهة او من هذا التنظيم، كنا نتمنى على لبنان ان يحضر قمة المناخ لكي يسمع العالم صوت لبنان في هذه المرحلة التي لا صوت للبنان فيها.

سئل: كم تعطون فترة للتسوية السياسية القائمة اليوم؟
اجاب: نحن لا نقبل بتسويات سياسية بالنسبة لرئاسة الجمهورية، لو كنا نريد ان ندخل بتسويات لكنا قبلنا بمرشحين سابقين، لدينا مرشح اساسي في حزب الكتائب هو الرئيس امين الجميل، من هنا تبدأ المفاوضات معنا.
تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة