16 حزيران 2016
سليمان لـ«المستقبل»: توقيت «الكتائب» خاطئ
انطوان صعب
اعتبر الرئيس ميشال سليمان في حوار مع «المستقبل» امس، أن استقالة وزيري حزب «الكتائب« من الحكومة «جاءت في الوقت غير المناسب، وفي التوقيت الخطأ في ظل ما نشهده من تعطيل للرئاسة الأولى وبقية المؤسسات، والتجاذب الداخلي حول العقوبات الاقتصادية على حزب الله، وتداعيات الأزمة السورية«، كاشفاً أنه حاول لعب دور توفيقي على هذا الصعيد لثني «الكتائب« عن هذا الخيار «لكنهم لم يقتنعوا«. وأشار إلى أنه «طالما أن الوزيرين سيظلان يوقعان على بعض المعاملات الضرورية العائدة لوزارتيهما فإنه يمكن تسيير الأمور بالتي هي أحسن«.


وقال تعليقاً على مآل المبادرات الداخلية والخارجية لحل معضلة الشغور الرئاسي: «ان مفتاح الحل يبقى في يد إيران التي تعتبر المسؤولة عن تعطيل الانتخابات الرئاسية، وهي بإمكانها أن تفرج عن الرئاسة الأولى عبر حزب الله بالإيعاز إليه وإلى حلفائه بتأمين نصاب جلسة الانتخاب«. واستبعد وجود حلحلة على الصعيد الرئاسي، «وان كانت الرئاسة اللبنانية ما زالت ورقة في أجندة المفاوضات الإقليمية والدولية حول ملفات المنطقة«.


وإذ لفت الى أن «الوضع الأمني لا بأس به في ظل وجود بيئة لبنانية شعبية حاضنة للاستقرار، وأن استتباب الأمن لا يعود إلى المظلة الدولية وإنما للمظلة اللبنانية عبر وعي الشعب اللبناني لما يحيط به من خضات اقليمية«، جزم بأن «الانتخابات النيابية قائمة في توقيتها، ولو بالقانون الحالي«، مفضلاً «أن يتم الاستحقاق النيابي في موعده وينتخب المجلس الجديد رئيساً للجمهورية قبل أن يباشر الأخير ومعه المجلس في ورشة الإعداد للقانون الانتخابي الجديد ومن ثم تقصير ولاية المجلس وإجراء الانتخابات وفق القانون الجديد، الذي يجب أن يكون للرئيس العتيد رأيه به والا يكون مشوباً بعيب دستوري هو غياب رأي الرئيس به، خصوصاً أن هذا القانون هو ذو طابع تكويني وتأسيسي ومن غير الجائز إقراره بغياب رأس الدولة«.

تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة