13 تشرين الأول 2021
لُبنانُ وطنٌ يَستَحِقّ الكبير هنري زغيب


أنبَلُ الأوسِمَةِ وَأعظَمها قِيمَةً وَأصدَقها تقديرًا، تِلك التي كالنهرِ يَنبَعُ ويَهدُرُ من المَصْدَرِ قاصِدًا المَصَبّ من غير استئذانٍ  ولا استعطاءٍ ولا استجداء!
هكذا مِن فِكرِ وقلبِ المانِح سَلَكَ،في نيسان ٢٠٠٩، وِسام المعارِفِ من الدرجَة الأولى  دَرْبَهُ واستقَرَّ في مُسْتَحِقّات الشاعِر الكبير هنري زغيب، دون عِلْمٍ ولا تبليغ، إلّا بعد عَقْدٍ وسَنَتَين! دون ضجيجٍ واحتفاليات!
وٍسامٌ لا تمَلُّق ولا تَزَلّف فيه، معاييرُهُ قناعَةُ وإرادةُ المُقَلِّد وجدَارَة وكفاءَة المُقَلَّد…
رَجُل الأدَبِ والفِكر والشعر لا وِسامَ يَكْفي لِتزيين صَدْرِه!
ولا اعتذار يُعَوِّضُ التأخير!
ولُبنانُ وطنٌ يَستَحِقّ الكبير هنري زغيب.
أضف تعليق
الرجاء التأكد من إدخال المعلومات بشكلٍ صحيح
تابع الرئيس على
© 2021 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة