19 نيسان 2019
مواقف الرئيس سليمان من شانغهاي خلال "المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية" - الصين

لبّى الرئيس ميشال سليمان دعوة وزارة الخارجية الصينية للمشاركة وإلقاء كلمة في مراسم افتتاح "الدورة الثانية للمنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية" في شانغهاي تحت عنوان "التشارك في بناء الحزام والطريق"، خلال استقباله المبعوث الرئاسي الصيني إلى الشرق الأوسط قونغ شياو شنغ   Mr. Gong XiaoSheng ووفد من وزارة الخارجية الصينية والسفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان.



بلدية
شنغهاي

عند الوصول مساء الاثنين ١٥ نيسان، أقامت بلدية شانغهاي حفل عشاء على شرف الحضور. في كلمته باسم وفود الدول العربية، رسم الرئيس سليمان خارطة "طريق الحرير" وكيفية استفادة لبنان من موقعه الجغرافي كمنصة لإعادة إعمار سوريا وبوابة لدول الخليج والأشقاء العرب، مشدداً على أهمية تقاسم التنمية والازدهار، شرط ان لا يتحول الاستثمار الى استعمار عن طريق اغراق لبنان باليد العاملة الصينية على حساب اليد العاملة الوطنية، وعدم جعل لبنان ساحة لصراعاتهم أو حروبهم الاقتصادية مع باقي الدول.


الجلسة
الافتتاحية للمنتدى

وصباح الثلاثاء ١٦ نيسان، ألقى الرئيس سليمان كلمة في الجلسة الافتتاحية، واعتبر ان العالم باسره يمرّ بفترة مخاض عسير جرّاء الثورة الصناعية الرابعة او ما يُعرف بالثورة الرقمية، مع ما توجبه هذه الثورة من تطور وانفتاح. على الرغم من وجود مظاهر تصدي للعولمة قوامها التطرف والتعصب والعنصرية والارهاب والانعزال.

وشدد على ضرورة الحوار كمدخل للتنمية والديموقراطية الليبرالية، ومن هنا يقتضي تعزيز التعاون الثنائي بين الدول والاستفادة ايضاً من المعارض والمنتديات وتعزيز التعاون المتعدد الاطراف. وقد اتّبع لبنان خريطة الطريق التالية من خلال تأسيس معهد كونفوشيوس وتأهيل مرفأ طرابلس وعقد اتفاقات تجارية في البقاع وعلى الحدود الشرقية المتاخمة لسوريا من قبل شركات صينية، وإنشاء مركز التحكيم العربي الصيني في بيروت وتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة اللبنانية ووفد المجلس الوطني الصيني لتعزيز التجارة الدولية، وتنظيم منتدى الاستثمار الصيني اللبناني في بيروت، وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات الاجتماعية والتجارية والثقافية كافة. كما ة استعاد لبنان دوره كمركز اقليمي للتجارة والنقل والسياحة والفن، والسهر على إنشاء البنى التحتية تمهيداً لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة التي تعرف بالثورة الرقمية.

وجدد سليمان دعوته إلى التركيز على الوظائف الرئيسية لكل حكومات العالم والتي تتمحور حول التنمية، الديموقراطية والحوار، لأن الحوار يعزز فرص السلام وحسن تطبيق الديموقراطية، والديموقراطية الليبرالية توسع أفق التنمية وتعمّمها على الشرائح كافة.



جلسة
العمل الأولى

دعا سليمان خلال جلسة العمل الأولى إلى ضرورة مواكبة المشروع الصيني من قبل الدول العربية عبر تفعيل السوق العربية المشتركة وعبر وضع منظومة للتكامل التنموي بين دول الجامعة العربية يتم من خلالها دعم مشروع تنموي محدد في كل بلد وفقاً لنقاط القوة التي يمتلكها البلد، سواء في الطبابة أو في ميدان التكنولوجيا وفي ميدان التعليم الجامعي ليشكل كل بلد "مركز استقطاب عربي واجنبي في الموضوع المتخصص"، وهكذا فقط يمكن ان نلعب دوراً فاعلاً في مبادرة الطريق والحزام لمواكبة الدول القادرة مثل الصين وغيرها.

تابع الرئيس على
© 2019 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة