16 كانون الأول 2015
حذر من خطورة الشغور على "الجمهورية الثانية"، سليمان: وجود رئيس الجمهورية يجنب لبنان انقسامات إضافية
رحب الرئيس العماد ميشال سليمان بقيام التحالف الاسلامي لمحاربة "داعش" واخواتها من التنظيمات الارهابية، مؤكداً خلال اجتماع كتلته الوزارية على أهمية هذا التحالف الذي من شأنه ان يساهم بشكلٍ جدي في تجفيف منابع الارهاب واقتلاعه، "كما سبق وطالبنا عشرات المرات".

واكد سليمان خلال استقباله النائب زياد القادري ان لبنان كان أول دولة تكتشف الارهاب وتتكفل محاربته وتنتصر عليه، بدعم مباشر من بعض الدول الصديقة، أسفاً لمرور جلسة اليوم من دون انتخاب رئيس الجمهورية الذي يتولى المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وابرامها وفقاً للمادة 52 من الدستور، ما يجنب لبنان المزيد من الانقسامات.

واعتبر الرئيس سليمان ان "ترحيل انتخاب الرئيس" الى العام المقبل لا يُبشِّر بالخير، محذراً من خطورة شغور سدة الرئاسة على الميثاق الوطني والجمهورية الثانية.

كذلك استقبل سليمان بطريرك الأرمن الكاثوليك كريكور بيدروس العشرين يرافقه المعاون البطريركي المطران جورج أسادوريان لشكره على مشاركته في احتفال سيامة صاحب الغبطة.

كما استقبل الرئيس سليمان الكاتب فايز قزي الذي قدم له كتابه الجديد "مواطن سابق لوطن مستحيل".

مقبل
وقال وزير الدفاع الوطني سمير مقبل بعد اللقاء: بحثنا مع فخامة الرئيس القضايا المستجدة على الساحة السياسية وركزنا على قضيتين، الاولى الاعلان عن تحالف الدول العربية والاسلامية لمحاربة الارهاب في ظل المواقف الايجابية والسلبية حول هذا الامر، نحن موقفنا واضح بحسب المادة 52 من الدستور، من المفترض حصول تنسيق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في هذا الموضوع ولو ان الرئيس موجود لما كنا دخلنا في هذه الاشكالية، من الطبيعي الترحيب بهذا التحالف لمحاربة داعش والارهاب، ورئيس الحكومة لم يخطئ في ترحيبه بالتحالف وهذا حقه علما ان البت النهائي يعود الى مجلس الوزراء.

النقطة الثانية قضية النفايات التي لا نعرف لماذا تأخذ هذا الاخذ والرد الى هذه الدرجة، الى اليوم لا يقبل اي فريق او منطقة بالمطامر الصحية التي يجب ان تستخدم مؤقتا الى حين ايجاد الحل النهائي، ويجب ان نكون واضحين اذا لم تستحدث مطامر ملزمين اعتماد خيار الترحيل والا النفايات ستأكلنا وهي بالفعل اكلتنا، اين نذهب باطنان النفايات التي تنتج يوميا، في ظل رفض المطامر ملزمين ترحيل النفايات مؤقتا ولو كانت الكلفة اضافية في غياب اي حل آخر، والحل النهائي هو ترحيل النفايات الى حين ايجاد المطامر والبدء بدرس الخطة النهائية والتي هي المحارق التي لا مفر منها.

سئل: هل ستعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية العام؟
اجاب: يجب عقد جلسة لمجلس الوزراء لتوضيح مسألة التحالف ضد الارهاب وللبت بقضية النفايات.

تابع الرئيس على
© 2020 ميشال سليمان جميع الحقوق محفوظة